خطايا بريئه
على قد السؤال وبتتجنبيني انتي مش حور بتاعت زمان لاء
انت بتلومني انا الحقيقه انت اللي شخصيه تقرف عارف ليه عشان انت ملكش امان للوعد من ساعت ما كنت في حضانه لحد ما بقيت ١ سنه وانت كنت كل يوم توعدني اننا لما نكبر هنكون لبعض وقبل ما تسافر وعدتني انك
لما ترجع هتكون كبرت وهنعمل قصة حبنا
فين الوعود دي غيبت سنين ولما رجعت رجعت خاطب يا بيه لاء وجايبها معاك انا افضل مستنيه سنين وفي الاخر حضرتك تبقا عايش حياتك اصلآ بقيت صاحبة لقب العانس البايره بسببك وتقولي شخصيتي انا اللي تقرف
ما نستني اشمعنا انت يعني
بس انا منستكيش
ولا كلمه
انا لسه بحك
زين ولا كلمه متتكلمش انت ملكش امان ووحش وقاسې وانا كرهتك ولو انت اخر
قولتها وسيبته ومشيت جريت منو موقفنيش غير صوت خبط عربيه
بصيت ورايا كان هو اللي العربيه خبطتو
صويت عياط صوت إسعاف بنجري في المستشفى
اي اللي بيحصل ده
ولا كأني في فيلم في روايه دي مش قصه عاديه
دخلت التويلت غسلت وشي من الكحل اللي ساح في عيني وخرجت كان الدكتور خرج من عنده وطمني عليه دخلتلو
هبقا كويس لو سمعتيني
زين بلاش كلام في اللي فات اللي حصل حصل
او انا اللي اه مقهوره منو بس مستنيه اسمع مبرر مستنيه يقول انه مش بيحبها استسلمت وقعدت جنبه اسمعو
نوران اخت صاحبي من فتره طويله اهلها عملوا حاډثه كلهم متو صحبي ومامته وابوه الوصيه الاخيره هي اخته اخلي بالي منها عشان مبقاش ليها حد
كان ممكن اهتم بيها من بعيد ل بعيد لحد
اهلها ب فتره عرفنا انها مريضة سړطان مكنتش اقدر اسيبها كان لازم ابقا معاها خطبتها وعملت كل اللي كانت بتحلم بيه
صدقيني عمري ما نسيتك عمري ما بطلت احبك بس حطي نفسك مكاني كنتي هتعملي اي
عندي صوره كبيره ليا انا وانتي في اوضتي اللي في دوبي كل يوم اول ما اصحى بكلم الصوره واوعدها اني هرجع ونرجع سوا
ولما قرارنا نرجع القاهره مكنش ينفع نسيبها لوحدها جبنا شقه ليها في القاهره واحنا رجعنا شقتنا لحد ما لحد ما نتجوز بس انا عندي حل للمشكلة دي تقبلي تبقي زوجه تانيه
قالها ودخلت نوران من باب الاوضه وهي بتقول
مفيش داعي تبقا زوجه تانيه يا زين انا كنت عارفه اني واخده مكان مش مكاني هو بيحبك انتي يا حور انا مكنتش بشوف نفسي في عينو كنت بشوفك انتي شكرآ على كل حاجه عملتها معايا انت وأهلك بس مش هقدر افرق بينكم اكتر من كدا
وانا لسه قاعده في مكاني لحد ما لفت انتباهي خيال حد ورايا كانو اهلي واهلو
قومت بابا وعيطت
احنا السبب احنا اللي فضلنا نقول حور ل زين وزين ل حور لحد ما اتعلقتو ببعض من صغركم
بابا انا عايزه اسافر عايزه ابعد بعيد عن خلافات دي شويه
خدني من وسطهم ومشينا شفتو وانا نازله مع بابا كان قاعد جنبها على السلم بيمسح دموعها
روحت البيت حضرت شنطتي واتفقت مع بابا ميقولش لحد انا هسافر فين
قوليلي يا حور قلبك بيقولك اي وعقلك بيقولك اي
معرفش يا بابا مش عارفه احدد مش عارفه اقرر كلنا مظلومين إذا كنت أنا ولا وهو ولا نوران محدش فينا ليه ذنب
قولتها وخدني في طبطب عليا وصلني ل العربيه كان عايز يوصلني بس
اصريت عليه يفضل عشان لما يرجعو
اتصلت ب صحابي حكتلهم اللي حصل وعرفتهم اني مسافره اسكندرية اقعد يومين وقالو انهم هيحصلوني يقعدو معايا يومين هناك
يمكن لما ابقا لوحدي اعرف احدد انا عايزه اي ولا هعمل اي يمكن اقنع نفسي اني اكون زوجه تانيه
شويه ووصلت للسوبر جيت ركبت وقفلت موبايلي حاولت انام وفعلآ نمت بس دماغي هي اللي كانت صاحيه والمشهد اللي حصل في المستشفى عمال يتقرار قدامي
ولا كأن حياتي عمل درامي تركي اي اللي بيحصل ده انا أصغر من كدا والله ليه متجوزش الانسان اللي بحبو من غير اي مشاكل ونعيش في تبات ونبات ليه الحياه مش سهله وبسيطه زاي الحواديت والروايات ليه حياتي مصممه متبقاش حياه عاديه
ياريت لو ياخده حياتي دي ويدوني واحده غيرها عشان
دي باظت ماء الرجل
يتبع
النهايه
في داخل حاره شعبيه
شهدمحمد
ايام عدت في اسكندرية صحابي وأهلي على اتصال بيا
بابا مش بيخلص من شجار مع ماما عشان وافق اني اسافر ومش راضي يقول انا سافرت فين
وزين اللي اټجنن ونفسه يعرف انا روحت فين
قالو سأل كل اللي يعرفوني عليا قالو حزين في غيابي مش بينام إيد بابا عشان يقولو انا فين
طب مصعبش على بابا
ليه مقالوش على مكاني
رغم ان الامور اتصلحت نوران اتفقت معاهم انها تاخد شقه عندنا في العماره ونبقا جيران وحبايب يا هي عندنا يا احنا عندها لحد ما تقابل اللي تحبه ويحبها طلبت منهم انها تكون من العيله بس مش اكتر
كل حاجه اتحلت مش ناقص غير اني انا وزين نرجع لبعض
انا مش عايزه ارجع ليه بقا
معرفش أفكاري لسه متلغبطه مش عارفه احدد حاسه اني طفله صغيره تايها وعايزه حد يشاورلها على الطريق الصح عايزه حد يقولي اعمل اي وانا والله هسمع الكلام
او هيحصل اي لو فضلت هنا ومرجعتش ليهم تاني افضل عايشه لوحدي محدش يعرف عني حاجه ولا اعرف حاجه
عن حد
بطلي عبط يا حور خلافات اتحلت وحبيب عمرك وبيحبك عايزه اي تاني بقا
قولتها لنفسي وفتحت موبايلي وبعت ل بابا مسدج قولتلو يقول ل زين على مكاني
وقفلت الموبيل قومت خدت شاور ولبست احلى حاجه عندي وميكب خفيف عملت شعري ب البيبي ليس
كنت بجهز نفسي ل لقائنا باين
انا واثقه انه في الطريق اصلآ
نزلت قعدت قدام البحر مستنياه ساعه ورا ساعه وهو لسه
مجاش قلبي وعقلي في صراع هيجي مش هيجي مش بيحبك نظرته ليها كانت حقيقيه انتي بس صعبتي عليه
ليه صعبت عليه ليه هي اللي المفروض تصعب عليه مش انا
صعبتي عليه لما شافك ضعيفه وھتموتي من غيابه او هو ك راجل مينفعش يبقا ملكش امان للوعد عشان كدا بيحاول يصلح صورته محبكيش لو كان حبك مكنش شاف غيرك
حاولت الهي نفسي في أي حاجه بس حقيقي دماغي مش سايبني في حالي
قومت طلبت قهوه من عمو اللي واقف ب عربيه غير طاهر البحر وخدت كوبايه ورق فيها قهوتي ورجعت قعدت على الكرسي تاني
شغلت الساوند كلاود على اغنية بتوحشتيني ل وائل جسار
ولسه قلبي وعقلي في صراع مش مبطلين شجار القهوه قربت تخلص الوقت اتأخر ولسه مجاش معقول عقلي يكون بيتكلم صح معقول مش جاي
الاغنيه وقفت مش عارفه حصل اي فتحت الموبيل اشوف اي حصل
ضي عينك كان مرايتي فيهم حكايتي شفت فيهم فين بدايتي وفين نهايتي مستحيل انا ممكن انسى اي همسه اي كلمه قولتهالي في قلبي لسه
مكنش الساوند كلاود كان هو
وقفت وبصيت ورايا كان واقف ماسك الجاكت في إيده وواقف ب تيشرت نص كم عينو منوره مش بتلمع مربي دقنه ملامحه لسه جميله رغم أنها بهتانه
انا دايمان اسأل في الغياب والسؤال مالوش جواب نفسي اعيش لحظة فرح من غير عتاب ساكته ليه اتكلمي واتعلمي ازاي تحلمي بصي في عيوني ب حنان وساعتها بس هتفهمي
قالها للمكان اللي واقفه فيه
وحشتيني وبحبك ومحبتش غيرك وعايزك معايا الباقي من عمري انا مش إنجاب اني اضيع يوم واحد تاني منكونش مع بعض فيه عايز اقولك كل الكلام الحلو اللي في الدنيا كل الكلام اللي مقولتوش السنين اللي فاتت عذبتيني اليومين اللي كنتي غايبه فيهم دول زاي ما يكون خدو من ماء الرجل الأكسجين مبقتش عارف اتنفس ولا عارف اعيش انا بتنفسك يا حور صدقيني قلبي مدقش لحد غيرك
اهو حبيبك قدامك وبيقولك ارجعيلو وافقي بقا قوليلو انا كمان بحبك قوليلو وحشتني
بيضحك عليكي متصدقوش هو عايز يبان البطل اللي مستسلمش ل حب عمره عشان يبقا حاجة تغضب ربنا اللي عليه جربي كدا قوليلو مش عايزك شوفي ردة فعلو
بس انا مش عايزك يا زين
يعني اي
يعني لو انت اخر راجل في الكون مش عايزك
امم ومعنى كلامك ده اي
ارجع ل نوران عشان انا مش عايزك كلامي واضح اهو الكلمه مبينه نفسها بنفسها مش عايزك
اخر كلام يا حور
ااه مش عايزك وامشي ولا اقولك انا اللي همشي
قولتها وسيبته ومشيت مستنيه يجي ورايا بس مجاش
طلعت الشقه وبرضو مجاش مرنش عليا
يا خربيتي انا اي اللي خلاني امشي ورا عقلي اديه سوحني معنى كدا ان عقلي انتصر على قلبي
مش عايزني وعايز يبان بطل هيروح يقولهم هي مش عايزه ترجع وكدا حكايتنا خلصت ما يحاول تاني هيجرا اي
اتصلت ب صحابي حكتلهم واتهزقت منهم طبعآ
طب اعمل اي انزل ادور عليه واقولو انا كنت بهزر معاك
ونبي يارب خليه يرجعلي مره كمان ونبي والمره دي هرجع والله
غبيه يا حور غبيه ما هو مظلوم زايه زايك وجالك وقالك محبش غيرك اي خلاكي
تسمعي كلام دماغك
عدا اليل وانا رايحه جايه بعاتب نفسي معقوله خلاص كدا راح ماء الرجل يارب مياخدش الكلام على كرامته ويرجع تاني ونبي يارب
نمت وانا بعيط قلق من انه ميرجعش تاني قطع نومي صوت خبط الباب استغربت
مين ممكن يجي في الوقت ده
بصيت في الساعه كانت ١ الصبح معقوله نمت كل ده
روحت فتحت الباب كانو اهلي واهلو وصحابي ومعاهم فستان فرح ومأذون وبيزغرطو
في اي
كل ده نوم يا عروسه يلا اجهزي الميكب ارتست طالعه ورانا اهي
اجهز ل اي في أي يا بابا
زين قالنا انكم اتصافيتو يا ستي وقرارتو تعملو الفرح هنا عشان يبقا على البحر مكنتش موافق عشان انتو مستعجلين بس امك وام زين قالو خلينا نفرح فا وافقت
انا رجعت ل زين واتفقت معاه يكون فرحنا هنا ونعملو على البحر
ااه
قالها وهو داخل من باب الشقه ومعاه بوكيه الورد والتاج بتاع الفستان
وقولتي بحبك ومقدرش
اعيش من غيرك وانت حبيب قلبي الوحيد وقلبي بيحبك وعنيا بتحبك
يا كداب
متكسفهاش بقا يا زين يلا يا بنات ادخلو
جهزوها
يا ماما استني استنو يا جماعه انا قولتلو امبارح اني
ان بعد الفرح عايزه نسافر شهر عسل في تركيا حاضر يا حبيبتي موافق
قالها قبل ما اقولهم اني قولتلو مش موافقه نرجع
وفي ثانيه الا ثانيه
لقيتني عروسه بلبس فستان فرحي بيعملولي الميكب طب
زعلانه ليه مش ده اللي كنتي هتنزلي تدوري عليه امبارح وتقوليلو انا كنت بهزر
بس ازاي يتعامل مع قراراتي ب الأسلوب ده هو انا ماليش رأي ولا اي
شويه وكنا خلصنا وجيه وقت الفريست لوك
واقفه ب فستاني اللي مفيش أجمل منو اللي مختارتهوش مديالو ضهري وصحابي واقفين بيصوور فرحانين بينا كنت متوتره مكسوفه عايزه اقولو انا لسه مش عايزك عايزه اعاتبه على صړيخي في المخده وعياطي قطع تفكيري دخوله ب بوكيه الورد
كان لابس بدله سوده كلاسيك كان احلى عريس شفته في حياتي والأهم من انه عريس انه عريسي انا
قرب ماء الرجل والانبهار بان على وشه لما شافني وانا عروسه راسي اداني بوكيه الورد
انتي عارفه انا كنت بحلم ب لحظه دي بقالي قد اي
وانت عارف انا قولتلك امبارح اي
يالهوي منك حتى يوم فرحنا مش مبطله نكد انتي تسكتي خالص انتي بت هبله اصلآ وكلامك اهبل زايك
وانا مش عايزك يا زين
اروح اشوفلي عروسه تانيه يعني
اه عشان اقټلك واقټلها
انتي جننتيني عايزه اي دلوقتي عايزني ولا مش عايزني
هتفرق
في الحالتين مش هاخد ب رايك وهتجوزك
مش هتاخد ب رأيي ليه
عشان قولتلك انتي هبله وكلامك اهبل منك
واي غصبك تتجوز واحده هبله اي رماك على المر
الحب اللي رماني بعدين انتي مش مر انتي حلويات قلبي وكل حاجه حلوه في الدنيا دي
تقبلي ابنك يكونلك اب يا حور
هزيت راسي بمعنى موافقه قدامهم كلهم شالني ولف بيا
وفي النهايه قلبي اللي انتصر على عقلي ولبست الأبيض ل زين الرجال اللي لو مكنتش يرتدي الأبيض ليه كنت هلبسو برضو بس مش ل غيرو كنت هلبسو لتراب الأرض ماهو يا يتجوزني هو يا اموت
وفي النهايه اتجوزت حبيب ايامي وسنيني وبقينا مع بعض خلاص وااه بنسبه ل نوران ياسين اخو سلمى حبها وهي حبته وقدرة تتعالج من المړض اللي كان عندها واتجوزه هما كمان وكلنا بقينا عايشين في تبات ونبات وعندنا صبيان وبنات و
الحقي يا ماما رحيم اخويا بيعاكس بنت عمو ياسين
يا خبر قالها اي
قالها بونبونايه ملبسايه حلوه من كل الزوايا
انت يالي اسمك زين تعالى شوف ابنك ياخويا ماهو على رأي بابا ابن الوز عوام
النهايه
بقلم الكاتبه
شهد محمد جادالله
الحادي عشر
على قدر حب المرأة يكون انتقامها وعلى قدر غباء المرأة يكون سقوطها
شكسبير
اخبرني ما هي خطيئتي التي تعاقبني عليها بما قصرت وكيف تمكنت بكل قسۏة ان تختزل سنوات عمري وآمالي التي تخليت عنها من أجلك ماذا ينقصني كي لا استحق إخلاصك لي أخبرني بربك لم وأرح انين قلبي المدمي بطعڼة خېانتك
ذلك ما كان ېصرخ به عقلها وهي تقف تستند بثقل جسدها على باب المرحاض من الخارج وكأن ساقيها أصبحوا كالهلام ولم يعدوا يستطيعون فكانت عيناها جاحظة ملامحها شاحبة وأنفاسها كانت متلاحقة لا تستطيع التحكم بوتيرتها وحتى جسدها يرتجف وأسنانها تصطك ببعضها وكأنها تعاني إحدى نوبات الفزع
ورغم انها كانت قاب قوسين أو أدنى من أن يغشي عليها إلا أنها تماسكت وكتمت صوت أنفاسها بيدها كي تحفز ذاتها للقادم فلابد أن تواجهه وتصرخ
بأعلى صوتها لم أيها الخائڼ!
وما أن كادت تطرق باب المرحاض الذي يتوارى خلفه كي تعلن ثورتها تدخل عقلها صارخا ماذا تتوقعين منه هل سيخضع تحت قدمك ويبرئ خطيئته أم سينكر الأمر ويختلق كڈبة مناسبة يقنعك بها وإن عارضت وأصريت بناء على ما سمعتيه بأذنك حينها سيتهمك بالجنون
ولذلك أنصتي
إلي و تراجعي
وبالفعل فعلت ذلك بأخر لحظة ملبية رغبة عقلها فهو